الصادق الرغيوي: مسار كاتب عام انتخب بإجماع المجلس الوطني المنبثق عن المؤتمر الوطني الحادي عشر للنقابة الوطنية للتعليم.

 

*حسن إدوعزيز والسعيد العطشان

 أبى فيدراليو قطاع التعليم إلا أن يستمروا قدما في إنجاح محطاتهم التنظيمية الوطنية بعدما انتخبوا كاتبهم العام صباح أمس الأحد 29 أكتوبر 2017 تتويجا لنجاح مؤتمرهم الوطني الحادي عشر، والذي كان تحت شعار:

"جبهة اجتماعية لحماية المدرسة العمومية، ومواجهة الإجهاز على المكتسبات "

    كان الحدث بالمركب الدولي للطفولة والشباب بمدينة بوزنيقة، مباشرة بعد عملية انتخاب المجلس الوطني للنقابة، والذي التأم لانتخاب الكاتب العام الجديد في لحظة تاريخية قدم فيها الكاتب العام السابق الأخ عبد العزيز إوي درسا تنظيميا بليغا عندما أصر على ضرورة احترام الديمقراطية الداخلية للمنظمة وقانونها الأساسي والداخلي، مؤكدا على أنه استوفى ولايتين في الأجهزة التنفيذية، ويجب فتح الفرصة أمام المناضلات والمناضلين للتداول على المسؤولية النقابية. وليفتح باب الترشح للكتابة العامة أمام عضوات وأعضاء المجلس الوطني الذين انتخبوا الأخ الصادق الرغيوي كاتبا عاما جديدا بالإجماع.

    والأخ الصادق الرغيوي من مواليد سنة 1960، بقرية امكزن بإقليم الحسيمة. حاصل على الإجازة في الأدب العربي من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وعلى دبلوم المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، ليعين أستاذا للغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي بسكورة إقليم ورزازات سنة 1989. قبل مواصلة دراساته العليا بجامعة محمد الخامس بالرباط حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة؛ و لتحول مسؤولياته النقابية والجمعوية دون إتمام أبحاثه بسلك الدكتوراه بعدما تسجل بها لثلاث مرات في تولوز وفاس وتطوان.

    انخرط الأخ الصادق الرغيوي منذ تعيينه في صفوف النقابة الوطنية للتعليم، ليتدرج مواقع المسؤوليات التنظيمية من كاتب فرع سنة 1990، إلى عضو اللجنة الإدارية سنة 1995، فكاتبا إقليميا سنة 1998، فكاتبا جهويا عن جهة طنجة تطوان الحسيمة لولايتين، ثم عضوا في المكتب الوطني منذ المؤتمر الوطني الثامن، حيث تقلد مسؤولية نائب الكاتب الوطني إلى غاية انتخابه بالإجماع كاتبا عاما خلال المؤتمر الأخير. كما تقلد عدة مسؤوليات جمعوية على المستوى الوطني والدولي، فهو الأمين العام المساعد لاتحاد المعلمين العرب منذ مؤتمري طرابلس ودمشق، كما أنه رئيس مؤسس لاتحاد نقابات المغرب العربي، والذي تأسس بمراكش في يونيو 2010، ورئيس مؤسس لملتقى الشباب للتنمية (2004)، وعضو في الجمعية المغربية للطفولة والشباب  (AMEJ)، وكاتب عام مؤسس لجمعية أصدقاء "جون جوني". مع العلم أنه شخص مولع بالفنون والمسرح منذ الصغر..

ولعل النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، بمسار كاتبها الوطني الجديد، وبعد نجاح أشغال مؤتمرها الوطني الحادي عشر، تكون قد خطت خطوات جبارة نحو تكريس الديمقراطية الداخلية، ورسمت منحى جديدا في هيكلتها يروم الحفاظ على ديناميتها المعهودة، وتراكمها التاريخي والنضالي المشرق.

 

*لجنة الإعلام والتواصل

المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم

جهة مراكش أسفي

 

 

 

المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين السوريين يهنئ الأخ الصادق الرغيوي بمناسبة انتخابه كاتبا عاما للنقابة الوطنية للتعليم (فدش).

 

توصلت النقابة الوطنية للتعليم (فدش) ببرقية تهنئة من المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين بالجمهورية العربية السورية للأخ الصادق الرغيوي، بصفته كاتبا عاما مساعدا لاتحاد المعلمين العرب، بعد انتخابه كاتبا عاما للنقابة الوطنية للتعليم يوم أمس الأحد عقب انتهاء أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر بمدينة بوزنيقة. وفيما يلي نص البرقية:

تصريح الأخ محمد أيت واكروش، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (فدش): محطة المؤتمر الوطني الحادي عشر تتويج للمؤتمرات الجهوية للنقابة، واستجابة لمجموعة من التحديات النضالية والتنظيمية.

 

 

*حسن إدوعزيز

 

في إطار الاستعدادات المتواصلة لإنجاح المؤتمر الوطني الحادي عشر للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والمزمع تنظيمه بمدينة بوزنيقة أيام 27 و28 و29 أكتوبر الجاري تحت شعار: "جبهة اجتماعية لحماية المدرسة العمومية، ومواجهة الاجهاز على المكتسبات"، صرح الأخ محمد أيت واكروش عضو المكتب الوطني للنقابة، ونائب كاتبها الجهوي بجهة مراكش أسفي، بأن هذه المحطة التنظيمية الهامة تأتي بعد أربع سنوات من المؤتمر الوطني العاشر، وهو ما يحترم انتظامية عقد المؤتمرات الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم. كما أنها تنعقد أيضا كتتويج للمؤتمرات الجهوية للنقابة التي تم تنظيمها شهري أبريل وماي الماضيين، في إطار تنزيل الجهوية النقابية، ومحاولة تقريب الشأن النقابي من نساء ورجال التعليم خصوصا بعد تفويت الاختصاصات من المركز إلى الأكاديميات والمديريات الاقليمية... مشيرا بأن اختيار شعار النقابة لهذا المؤتمر: "جبهة اجتماعية لحماية المدرسة العمومية، ومواجهة الاجهاز على المكتسبات"، يجسد بالضبط السياق الذي ينعقد فيه المؤتمر، والمتسم باستمرار محاولات الاجهاز على المدرسة العمومية من خلال السعي لضرب المجانية، كما جاء في رأي المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي؛ ومن خلال اللجوء إلى التعاقد بوضع مجموعة من الأطر أمام التلاميذ دون تكوين. حيث ذكر الأخ محمد أيت واكروش بأن النقابة الوطنية للتعليم تستعد لهذا المؤتمر منذ دجنبر 2016 الماضي بعقدها لمجموعة من الاجتماعات، أي ما يقارب 11 شهرا من الاشتغال في اطار اللجنة التحضيرية، وفي اطار اللجن المتفرعة عنها. وبأنه سيشكل فرصة لمناقشة مجموعة من التحديات التي تواجهها النقابة على مستوى قطاع التعليم: كالإشكالات المتعلقة بالتمويل، والمجانية، وتجاوز التقشف في القطاع، وتوفير الموارد البشرية الكافية والمكونة والمحفَّزة مع تلبية مطالبها العادلة، والاهتمام بالتعليم الأولي، والتعليم بالوسط القروي والمناطق النائية... كما أن المؤتمر يعتبر مناسبة للوقوف على مجموعة من التحديات التي تواجهها النقابة على المستوى النقابي والتنظيمي: كتحدي التشبيب، والهجوم الذي يستهدف العمل النقابي، عالميا ومحليا، من خلال ضرب الحق في الاضراب، وتجميد الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا، وإفراغه من كل محتوياته... إضافة إلى تحدي الجهوية، وما يفرضه من تأهيل للنقابة الوطنية للتعليم، بضرورة وضع برنامج لتفعيل الجهوية وتحيين الملفات المطلبية، والاهتمام بالمتعاقدين الذين باتوا يعدون بالآلاف، بل وسيزدادون عددا في الأيام المقبلة كمكون أساسي للشغيلة التعليمية على المستوى الوطني... وليختتم الأخ عضو المكتب الوطني تصريحه باهتمام النقابة الوطنية للتعليم بالتكوين النقابي كتحد هام، والذي على أساسه انخرطت النقابة في نشر مجموعة من مشاريع مقررات المؤتمر، التي تم الانتهاء من مناقشتها على مستوى الجهات وعلى مستوى الأقاليم بموازاة مع انتخاب المؤتمرات والمؤتمرين... مؤكدا بأن مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للتعليم سيعملون على انجاح المحطة التنظيمية للمؤتمر الوطني الحادي عشر.

وفيما يلي تصريح الأخ محمد أيت واكروش (المرجو النقر على الرابط أسفله):

تصريح الأخ محمد أيت واكروش حول المؤتمر الوطني الحادي عشر

 

*لجنة الإعلام والتواصل

المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم- مراكش أسفي

 

مراكش: النقابة الوطنية للتعليم (فدش) تساند أساتذة م/م تسلطانت في وقفتهم الاحتجاجية زوال يوم غد الأربعاء فاتح نونبر 2017.

 

توصل الموقع ببيان من المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بمراكش يتابع فيه بقلق شديد تطور ظاهرة العنف ضد نساء ورجال التعليم، والانتهاك الخطير لحرمة المؤسسات التعليمية، والاعتداءات المتكررة على المدرسات والمدرسين بالضرب، والسب، والشتم، والإهانة أمام أنظار تلاميذهم، ويعلن بأنه:

ü   يعبر عن تضامنه المطلق مع الأستاذة رابحة والأستاذ سعيد بوحدة "تكانة" التابعة لمجموعة مدارس تسلطانت ومع كل العاملات والعاملين بالمجموعة المدرسية تسلطانت وباقي المؤسسات التعليمية التي عرفت انتهاكات مماثلة؛

ü   يدين بشدة انتهاك حرمة المؤسسات التعليمية، ويستنكر الاعتداءات التي يتعرض لها نساء ورجال التعليم داخل مقرات عملهم؛

ü   يهيب بأمهات وآباء وأولياء التلاميذ إلى دعم المدرسة العمومية، والمساهمة في تأهيلها، والنهوض بها من أجل تعليم جيد للجميع؛

ü   يطالب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش-آسفي والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بمراكش بتحمل مسؤوليتهما لمواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمن المؤسسات التعليمية والعاملات والعاملين بها؛

ü   يطالب بتوفير بنية تحتية تحفظ للشغيلة التعليمية كرامتهم، وتمكن المتعلمين من التحصيل الدراسي في أمن وطمأنينة؛

ü   يشارك في الوقفة الاحتجاجية التي سيخوضها أساتذة المجموعة المدرسية تسلطانت أمام الوحدة المدرسية تكانة يوم الأربعاء فاتح نونبر2017 من الساعة 12:15 إلى الساعة 12:45؛

ü   يهيب بنساء ورجال التعليم إلى المزيد من اليقظة، والتعبئة، والتضامن، والاستعداد لتنفيذ خطوات نضالية أكثر تصعيدا، دفاعا كرامة نساء ورجال التعليم.

المكتب الإقليمي

 

وفيما يلي بيان المكتب الاقليمي:

النقابة الوطنية للتعليم فدش بإقليم الحوز تناقش إشكالية التعليم بالعالم القروي

* فاطمة إكرام 

في إطار التحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والمقرر عقده في أواخر شهر أكتوبر الجاري أيام: 27، و28، و29 ببوزنيقة، تحت شعار:

(جبهة اجتماعية لحماية المدرسة العمومية ومواجهة الإجهاز على المكتسبات)

وفي إطار مناقشة أوراق المؤتمر، نظم المكتب الإقليمي لقاءه الثاني على التوالي مع الشغيلة التعليمية بالحوز يوم الأحد 15 أكتوبر2017 بقاعة الاجتماعات الكبرى ببلدية أيت أورير، حول موضوع:

"أي تنظيم نقابي لتلبية مطالب الشغيلة التعليمية بالوسط القروي؟ بعدما تناول اللقاء الأول بمقر بلدية تحناوت: " دور المدرسة الجماعاتية في إصلاح المنظومة التربوية في العالم القروي". والعرضان كلاهما من تأطير عضو المكتب الوطني ونائب الكاتب الجهوي بجهة مراكش-آسفي الأخ محمد أيت واكروش.

وقد تكلف الأخ مصطفى جنان عضو المكتب الإقليمي وكاتب فرع أيت أورير لذات النقابة بتنشيط اللقاء

وفي بداية عرضه، أكد الأخ محمد أيت واكروش على مدى أهمية اقتراح هذا الموضوع، بإقليم تحظى فيه الجماعات القروية بحصة الأسد من مجموع الجماعات الترابية بالإقليم (92%).

 وقد تناول العرض جملة من المضامين، والتي يمكن تجميعها في ستة محاور كبرى، وهي:

المحور الأول؛ تحديد مفهوم التنظيم النقابي وأهميته، ويقصد به كل المجالات التي يعمل فيها المسؤول النقابي (هيكلة الأجهزة، اجتماعات، تفاوض...). أما أهميته فتتجلى في تحسين ظروف التواصل مع الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها، وتفعيل شعار النقابة المؤسسة بالتنظيم والنضال.

المحور الثاني؛ تناول بعض سمات الوضع النقابي، حيث كان للأزمة العالمية تأثير سلبي على سياسات العديد من الحكومات والأنظمة، وضرب المكتسبات العمالية. أما عربيا، تجلت في الربيع العربي، وما عرفه من ثورات عارمة، طالبت بتحقيق العدالتين الاجتماعية والديمقراطية ومحاربة الفساد. وقد أنجب هذا الحراك على الصعيد الوطني، حكومة محافظة رجعية لم تكن في مستوى تطلعات المغاربة. مما أثر بالسلب على الحركة النقابية التعليمية عن طريق إضعاف التأطير النقابي وتمييعه، وتجميد الحوار الاجتماعي، وكذا تزوير التمثيلية وإضعاف قدرة النقابات على التفاوض.

المحور الثالث؛ تمحور حول التحديات التي تواجهها الحركة النقابية، والتي تتجلى في:

- مراجعة آليات عملها بشكل يتناسب والتطورات التي يفرضها الوضعان الداخلي والخارجي.

- الجهوية وتسريع التفويت في الاختصاصات الذي عرفته في قطاع التربية والتكوين، والتي جابهتها منظمتنا بتنظيم تسعة مؤتمرات جهوية، انبثقت عنها هياكل جهوية تقريبا للشأن النقابي من المنخرطات والمنخرطين.

- تشبيب قطاع التعليم، وضرورة وضع برنامج تكويني للمسؤولين النقابيين يؤهلهم لتأطير الشباب.

- إدماج المرأة المدرسة في الهياكل النقابية، وإشراكها الفعلي في تحديد الأولويات وأساليب تفعيلها.

- التنسيقيات وتشكيكها في العمل النقابي، مما جعل معظم نساء ورجال التعليم يرفضون الانخراط فيه.

- التكنولوجيات الحديثة وما شاع على إثرها أنها يمكن أن تغني عن الانخراط في التنظيم النقابي.

- تنظيم مدرسي الوسط القروي، إذ ما يقارب نصف نساء ورجال التعليم يعملون بالوسط القروي في ظروف جد مزرية.

المحور الرابع؛ تناول واقع المنظومة التربوية بالوسط القروي، والتي تعتمد بالأساس المقاربة القطاعية، وهي مقاربة جزئية تركز على ما تقوم به الوزارة الوصية كما انها غير جريئة وغير منصفة لأنها لا تقيم واقع المنظومة بناء على محددات خارج المجال التربوي وهي ايضا غير ابتكارية لأنها تستنسخ تجارب ظهرت في مجتمعاتها للإجابة عن أسئلة محلية، في الوقت يتطلب الأمر اعتماد مقاربة غير قطاعية تضمن مشاركة القطاعات والمؤسسات المنتخبة وكافة الفرقاء السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين

 المحور الخامس؛ طرح مطالب الشغيلة التعليمية بالوسط القروي، والتي نذكر منها:

- توفير الأمن بالمؤسسات التعليمية، وحماية الشغيلة التعليمية أثناء العمل.

- مراجعة البرامج والمناهج تحقيقا لدور المدرسة العمومية في بناء مجتمع ديمقراطي.

- تطوير تدريس اللغة الأمازيغية في المنظومة التربوية.

- تحقيق المساواة بين الجنسين في ولوج التعليم.

- تعويض البناء المفكك ببناء إسمنتي.

- اعتماد المقاربة الاجتماعية في تدبير الحركة الانتقالية.

وقد أضاف الأخ أيت واكروش أن نساء ورجال التعليم في الوسط القروي يعيشون في شبه عزلة داخل المنظومة التربوية، إذ لا علاقة تربطهم بها سوى القرارات الوزارية التي يتوصلون بها عن طريق السلم الإداري. وهذه العزلة كانت أيضا حليفتهم على المستوى النقابي، بسبب ضعف الإمكانات المادية والبشرية.

المحور السادس والأخير؛ أفرده السيد أيت واكروش لتوضيح واقع أدائنا النقابي والرهانات، فأكد على أن لجنة المؤسسة النموذج التنظيمي الذي حرص على استعادة القرار للمنخرطات والمنخرطين، وهذا ما ميز النقابة الوطنية للتعليم ومنذ التأسيس. وأن مجلس الفرع لم يكن أقل شأنا منها، بحيث شكلا معا لبنة للاستئناس بالفعل الديمقراطي.

وختم الأخ محمد أيت واكروش عرضه باستخلاص بعض العوامل السلبية التي ما تزال تعيق العمل النقابي وتحد من فعاليته، مع تقديم مجموعة من التوصيات.

 وبالموازاة، أسهم الحاضرون والحاضرات في إغناء النقاش من خلال طرح مجموعة من النقط، والتي يمكن إجمالها فيما يلي:

- إدخال نسبة الشباب في جميع الأجهزة التنظيمية.

- العمل على تفعيل عمل الدوائر، وعدم اقتصار العمل على بعض الأفراد.

- تفعيل لجن المؤسسات.

- التواصل مع المتعاقدين والعمل على تأطيرهم وإدماجهم.

- إيقاف التكليفات المشبوهة والتصدي لها، للحد من العشوائية التي يتخبط فيها الإقليم على مستوى تدبير الموارد البشرية.

- أسباب تراجع نسبة الانخراطات وتمثيلية الفئات الصغرى.

 وفي المرحلة الثانية من اللقاء، تم انتخاب مؤتمرات ومؤتمري إقليم الحوز تحت إشراف ممثلين عن مختلف الأجهزة التنظيمية (المكتب الوطني، و المكتب الجهوي، و المكتب الإقليمي) وفق حصة الإقليم من المؤتمرين (أربعة -04- مؤتمرين، بناء على عدد البطائق المسواة خلال الخمس سنوات الأخيرة)، وباحترام تام للتوزيع الذي تم الاتفاق عليه في الاجتماع الجهوي ليوم 9 أكتوبر 2017  

- فئة النساء    :  01.

- هيأة التدريس  :  02.

- الفئات الصغرى:  01

 

*عضو المجلس الجهوي

عدد زوار الموقع

2541515
اليوم
الامس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الايام
2957
3085
9025
2514739
55132
85891
2541515
Your IP: 54.234.65.78
Server Time: 2018-01-23 09:37:11

أخبار المغرب  أخبار المغرب الكبير  أخبار العالم العربي  أخبار العالم  أخبار الإقتصاد تمازيغت  عالم الرياضة مستجدات التعليم  دين ودنيا  عالم سيدتي  تكنولوجيا  أقلام حرة  صوت وصورة  بانوراما  عين على الفايسبوك  السلطة الرابعة  حوادث  المرأة  خارج الحدود   كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف