تصريح الأخ محمد أيت واكروش، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (فدش): محطة المؤتمر الوطني الحادي عشر تتويج للمؤتمرات الجهوية للنقابة، واستجابة لمجموعة من التحديات النضالية والتنظيمية.

 

 

*حسن إدوعزيز

 

في إطار الاستعدادات المتواصلة لإنجاح المؤتمر الوطني الحادي عشر للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والمزمع تنظيمه بمدينة بوزنيقة أيام 27 و28 و29 أكتوبر الجاري تحت شعار: "جبهة اجتماعية لحماية المدرسة العمومية، ومواجهة الاجهاز على المكتسبات"، صرح الأخ محمد أيت واكروش عضو المكتب الوطني للنقابة، ونائب كاتبها الجهوي بجهة مراكش أسفي، بأن هذه المحطة التنظيمية الهامة تأتي بعد أربع سنوات من المؤتمر الوطني العاشر، وهو ما يحترم انتظامية عقد المؤتمرات الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم. كما أنها تنعقد أيضا كتتويج للمؤتمرات الجهوية للنقابة التي تم تنظيمها شهري أبريل وماي الماضيين، في إطار تنزيل الجهوية النقابية، ومحاولة تقريب الشأن النقابي من نساء ورجال التعليم خصوصا بعد تفويت الاختصاصات من المركز إلى الأكاديميات والمديريات الاقليمية... مشيرا بأن اختيار شعار النقابة لهذا المؤتمر: "جبهة اجتماعية لحماية المدرسة العمومية، ومواجهة الاجهاز على المكتسبات"، يجسد بالضبط السياق الذي ينعقد فيه المؤتمر، والمتسم باستمرار محاولات الاجهاز على المدرسة العمومية من خلال السعي لضرب المجانية، كما جاء في رأي المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي؛ ومن خلال اللجوء إلى التعاقد بوضع مجموعة من الأطر أمام التلاميذ دون تكوين. حيث ذكر الأخ محمد أيت واكروش بأن النقابة الوطنية للتعليم تستعد لهذا المؤتمر منذ دجنبر 2016 الماضي بعقدها لمجموعة من الاجتماعات، أي ما يقارب 11 شهرا من الاشتغال في اطار اللجنة التحضيرية، وفي اطار اللجن المتفرعة عنها. وبأنه سيشكل فرصة لمناقشة مجموعة من التحديات التي تواجهها النقابة على مستوى قطاع التعليم: كالإشكالات المتعلقة بالتمويل، والمجانية، وتجاوز التقشف في القطاع، وتوفير الموارد البشرية الكافية والمكونة والمحفَّزة مع تلبية مطالبها العادلة، والاهتمام بالتعليم الأولي، والتعليم بالوسط القروي والمناطق النائية... كما أن المؤتمر يعتبر مناسبة للوقوف على مجموعة من التحديات التي تواجهها النقابة على المستوى النقابي والتنظيمي: كتحدي التشبيب، والهجوم الذي يستهدف العمل النقابي، عالميا ومحليا، من خلال ضرب الحق في الاضراب، وتجميد الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا، وإفراغه من كل محتوياته... إضافة إلى تحدي الجهوية، وما يفرضه من تأهيل للنقابة الوطنية للتعليم، بضرورة وضع برنامج لتفعيل الجهوية وتحيين الملفات المطلبية، والاهتمام بالمتعاقدين الذين باتوا يعدون بالآلاف، بل وسيزدادون عددا في الأيام المقبلة كمكون أساسي للشغيلة التعليمية على المستوى الوطني... وليختتم الأخ عضو المكتب الوطني تصريحه باهتمام النقابة الوطنية للتعليم بالتكوين النقابي كتحد هام، والذي على أساسه انخرطت النقابة في نشر مجموعة من مشاريع مقررات المؤتمر، التي تم الانتهاء من مناقشتها على مستوى الجهات وعلى مستوى الأقاليم بموازاة مع انتخاب المؤتمرات والمؤتمرين... مؤكدا بأن مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للتعليم سيعملون على انجاح المحطة التنظيمية للمؤتمر الوطني الحادي عشر.

وفيما يلي تصريح الأخ محمد أيت واكروش (المرجو النقر على الرابط أسفله):

تصريح الأخ محمد أيت واكروش حول المؤتمر الوطني الحادي عشر

 

*لجنة الإعلام والتواصل

المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم- مراكش أسفي

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


عدد زوار الموقع

2437523
اليوم
الامس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الايام
262
1495
10581
2406608
37031
92795
2437523
Your IP: 107.20.115.174
Server Time: 2017-12-15 02:42:46

أخبار المغرب  أخبار المغرب الكبير  أخبار العالم العربي  أخبار العالم  أخبار الإقتصاد تمازيغت  عالم الرياضة مستجدات التعليم  دين ودنيا  عالم سيدتي  تكنولوجيا  أقلام حرة  صوت وصورة  بانوراما  عين على الفايسبوك  السلطة الرابعة  حوادث  المرأة  خارج الحدود   كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف